-
سقط الرئيس فهل انتصرت الأمة
بات واضحا أن إسقاط الرئيس في أي دولة عربية أسهل مما توقع الناس، فالأمر لا يحتاج أكثر من أن تضغط أمريكا عليه أو على قادة جيشه حتى لا يواجهوا المحتجّين، وهذا يسهّل الطريق على الشعب الذي لا خلاف بين أفراده على أن الرئيس شرّ محض، مع أنهم لا يتفقون بعد ذلك على شيء.
مع أن الأهمّ هو ماذا بعد سقوط الرئيس.
الذي بعده هو سهولة إسقاط الرئيس القادم كما سقط سلفه، لأن هذا القادم لن يتمكن من حلّ مشاكل الأمة؛ من فقر وبطالة وضعف في مختلف المستويات. والأهم من ذلك هو انقسام الأمة بشكل كبير في أمور جوهرية، وهذا الانقسام لن يكون له حلّ سوى التقسيم.. أي أن البلاد ستقسَّم، والمظاهرات الناجحة هذه ستفتح شهية الذين يشعرون بالظلم من الحاكم القادم وستجعلهم يسارعون بالمطالبة بتقسيم البلاد كما السودان.
وسيقول المتظاهرون الجدد للحكام القادمين: ألم تصلوا إلى الحكم من خلال
































الميثاق العربى لحقوق الانسان
تحيط بنا احداث جسام تمس الدين الاسلامى الا وهى ارتداد المسلم عن دينة وقد وجدت هذة الظاهرة الخطيرة من يدافع عنها ليس ممن هم على دين الاسلام ولكن ممن ينتسبو ن الى الاسلام ويأخذ الناس برايهم وهو الاخطر ان الدولة التى يكون دينها الرسمى الاسلام وهو مصدر التشريع علية حفظ الدين على اصولة وليس لها ان تجبر احد من مواطنيها على اعتناق دين الاسلام ولكن على الدولة ان تعمل على حفظ دين الاسلام وحمايتة من البدع وتتصدي بكل قوة اذى ما رأت كفرا بواح فية من الله برهان حيث اكدت الاحكام الشرعية الثابتة بالسنة وجوب استخدام القوة من جانب اولى الامر لحماية الدين ومنع الخروج على الشريعة بالكفر البواح حيث اكدت الاسلام وجوب اقامة احكام المرتد وذلك بهدف منع الافكار المنحرفة الضالة والخارجة على دين الاسلام ومنع الافكار المكفرة من التاثير على الامة وثبت بالسنة ان المرتد عن الاسلام متى ثبت فعلة يقتل حدا وان الدولة مسؤلة عن استتابتة فقد قال رسول الله (ص) لا يحل دم امري مسلم الا بأحدى ثلاث الثيب الزانى والنفس بالنفس والتارك لدينة المفارق للجماعة (المغنى ابن قدامة ) وقال رسول الله (ص) من بدل دينة فأقتلوة (رواة الب