إنفلونزا الذنوب
معلومات عن هذا المرض ؟؟؟؟؟
هذا المرض اشد خطراً,واكثر
فتكاً,لانه لا يضر الجسد فقط,بل يضر الجسد
والروح والعقل والقلب,ولانه لا يتعلق باالدنيا فقط بل يتعلق
باالدنيا والاخره !!!
مصير صاحب هذا المرض ؟؟؟؟؟
الهلاك وموت القلوب معنويا !!!
رأيت الذنوب تميت القلوب , , , ويورث الذل ادمانها
وترك الذنوب حياة القلوب , , , وخير لنفسك عصيانها
………………………………………….. ………………………………
مكان المرض ؟؟؟؟؟
القلب ثم ينتقل الى الجوارح !!!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ألا وانه في الجسد مضغه..
اذا صلحت صلح الجسد كله..واذا فسدت فسد الجسد كله
ألا وهي القلب "
………………………………………….. ………………………………….
اسباب المرض ؟؟؟؟؟
1- مجالسة او مصادقة اصحاب هذا المرض.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( المرء على دين خليله)
2- نقص في جهاز المناعه الروحيه للانسان ,,القلب
3- البعد عن طاعة الله وذكره
4- اتباع الهوى والنفس والشيطان
5- الانغماس في الدنيا وملذاتها وشهواتها
6- سماع الاغاني, والاعراض عن سماع وتلاوة القرآن
………………………………………….. ………………………………………….. …….
اعراض المرض ؟؟؟؟؟
ظلمه في الوجه, وهن في البدن، قسوه في القلب وضي
































الميثاق العربى لحقوق الانسان
تحيط بنا احداث جسام تمس الدين الاسلامى الا وهى ارتداد المسلم عن دينة وقد وجدت هذة الظاهرة الخطيرة من يدافع عنها ليس ممن هم على دين الاسلام ولكن ممن ينتسبو ن الى الاسلام ويأخذ الناس برايهم وهو الاخطر ان الدولة التى يكون دينها الرسمى الاسلام وهو مصدر التشريع علية حفظ الدين على اصولة وليس لها ان تجبر احد من مواطنيها على اعتناق دين الاسلام ولكن على الدولة ان تعمل على حفظ دين الاسلام وحمايتة من البدع وتتصدي بكل قوة اذى ما رأت كفرا بواح فية من الله برهان حيث اكدت الاحكام الشرعية الثابتة بالسنة وجوب استخدام القوة من جانب اولى الامر لحماية الدين ومنع الخروج على الشريعة بالكفر البواح حيث اكدت الاسلام وجوب اقامة احكام المرتد وذلك بهدف منع الافكار المنحرفة الضالة والخارجة على دين الاسلام ومنع الافكار المكفرة من التاثير على الامة وثبت بالسنة ان المرتد عن الاسلام متى ثبت فعلة يقتل حدا وان الدولة مسؤلة عن استتابتة فقد قال رسول الله (ص) لا يحل دم امري مسلم الا بأحدى ثلاث الثيب الزانى والنفس بالنفس والتارك لدينة المفارق للجماعة (المغنى ابن قدامة ) وقال رسول الله (ص) من بدل دينة فأقتلوة (رواة الب